المؤسسة اللبنانية للسلم الاهلي الدائم

flpcp logo


الأحزاب والقوى السياسية في لبنان (VOL 6 - 8)


انطوان مسرّه (إشراف)، الأحزاب والقوى السياسية في لبنان. تجدد والتزام، بيروت، المؤسسة اللبنانية للسم الأهلي الدائم بالتعاون مع مؤسسة كونراد اديناور، جزءان، المكتبة الشرقية، 1997-1998.

صدر في منشورات المؤسسة اللبنانية للسلم الأهلي الدائم بالتعاون مع مؤسسة كونراد اديناور وإشراف الدكتور انطوان مسرّه كتاب بعنوان: "الأحزاب والقوى السياسية في لبنان. تجدد والتزام" (بيروت، المكتبة الشرقية، 1998، 288 ص). يشتمل الكتاب على أبحاث ووقائع الندوة الثانية عشرة التي عقدت في 7-8 آذار 1997 وشارك فيها أكثر من 25 مؤلفًا هم من السياسيين او مسؤولين في احزاب سياسية (خاتشيك بابيكيان، بطرس حرب، زاهر الخطيب، نسيب لحود، نايلا معوض، زهير العبيدي، ميخائيل عوض...) وجامعيين وإعلاميين (انطوان مسرّه، فريد الخازن، داوون الصايغ، سعود المولى، عصام خليفة، عصام سليمان، شوكت اشتي، جورج ناصيف، جورج كلاس...). يشكل الكتاب مرجعًا لدراسة الأحزاب والقوى السياسية في لبنان بما يحتويه من معطيات وتوثيق ورصد للمواقف وتحليل للتطورات التاريخية وللأوضاع المستجدة.

يطرح الكتاب إشكالية إحياء حياة حزبية ديمقراطية في لبنان محددًا "المعايير الديمقراطية للأحزاب والقوى السياسية" (الباب الاول) "وواقع الأحزاب والقوى السياسية وتحالفاتها" (الباب الثاني) "وشروط تجدد الالتزام السياسي" (الباب الثالث).

يقول الدكتور انطوان مسرّه منسق الأبحاث في مقدمة بعنوان: "التجربة الحزبية اللبنانية في إطارها العربي": "لماذا الحديث عن الخبرة الحزبية اللبنانية التي هي بالنسبة للعديد من الباحثين العرب مرادفة للحرب والتفكك والشرذمة؟ هذه الصورة للتجربة الحزبية اللبنانية مشوهة ومجتزأة ومنافية للواقع التاريخي. ان الاحزاب والقوى السياسي في لبنان نشرت منذ العشرينات مصطلحات ومفاهيم في الديمقراطية وحقوق الانسان والقومية والاشتراكية والعروبة وغيرها على امتداد كل المنطقة العربية. يقتضي اعادة الاعتبار الى التجربة الحزبية اللبنانية. يختصر لبنان قضايا المنطقة. لا نقول ذلك للتفاخر. اختصار لبنان لقضايا المنطقة كان أيضًا مصدر مصائب للبنان. المجتمع الأهلي اللبناني الذي قاوم نظام الحرب وأحزابه المسلحة وقوى الأمر الواقع يخشى اختراقه من سلطة مركزية مناهضة للحريات اذا لم تتوفر قوى سياسية تدخل تطلعات وانتظارات المجتمع في سياق التشريع والتقرير".

ويكتب نسيب لحود في تقديم لأحد المحاور البحثية: "هناك حاجة ماسة في لبنان اليوم لتجاوز ارث الحرب على الأحزاب وعلى فكرة العمل الحزبي نفسها. وللأحزاب القائمة، أو من يبدي منها رغبة في التجدد والاستمرار، دور أكيد في تصفية هذا الإرث عبر عملية مراجعة وإعادة تأهيل جذري. ان المشهد السياسي اللبناني يحتاج، الى ما هو أكثر من الأحزاب القائمة. ثمة فسحة سياسية واسعة فارغة مطلوب ملؤها بحركات وتيارات منظمة تحدث اصطفافًا صحيًا في المجتمع".

يسعى الباحثون الى استشراف المستقبل في ثلاث مجالات:

1. واقع الأحزاب والقوى السياسية في لبنان : العمل السياسي في لبنان مرتبط بعلاقات اجتماعية وزبائنية وبمدى مخالفة القانون. وتجاه المستجدات والتحديات تبدو الأحزاب أسيرة الأطر السابقة وتحمل كل موروث الحرب. والعلاقة بين الأحزاب "خلافية وصدامية "والتحالف غير موجود والتنافس غير مسموح".

2. استراتيجية العمل : يقتضي العمل على تفعيل النقد الذاتي والمسار الديمقراطي داخل الأحزاب وانسجامًا مع مقدمة الدستور المعدل ("لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه"). يقتضي انتقال الأحزاب "من الخلافات الكيانية والهوية الى خلافات حول الأولويات والوسائل". من خلال الإبداع قد "يتحول زمن الانهيار الى زمن نهضة".

3. الالتزام : ورد في المناقشات انه يمكن ممارسة تعاون خارج إطار التنافس السياسي. الالتزام مع الناس في السياسة، بمعنى إدارة الشأن العام، ينمي مفهوم "القاعدة الحقوقية الذي تجمع بين اللبنانيين". من أين نبدأ؟ طرح السؤال مرارًا واعتبر هروبًا من الالتزام. يقول نيتشه في هذا المجال: "حيث انت انقب بعمق". وجاء في خاتمة الكتاب: "لنا سياسة هي سياسة الحضور".

الصفحة الرئيسية المنشورات


Conception et hébergement
Kleudge
Droits d'auteur © 2005 Kleudge s.a.r.l.
Tous droits réservés